
بِئْر طُوى
تقع في وادي طوى بمكة المكرمة، يقول الشافعي: إن الوادي قد سمي بذي طوى لبئر به كانت مطوية بالحجارة، ويُذكر أن الذي حفرها هو عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وقد افتخرت وتباهت بهذه البئر ابنته سبيعة بنت عبد شمس في قصيدة لها، وبات النبي r عند بئر طوى بوادي طوى في ليلة قدومه في عمرة القضاء وحجة الوداع، ووقف فيها يوم الفتح ليفرق جيشه ويوجههم لدخول مكة المكرمة، وعن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي طوى يبيت به حتى يصلي صلاة الصبح حين يقدم إلى مكة، ومصلى رسول الله ذلك، على أكمة غليظة، ليس في المسجد الذي بُني ثَمَّ، ولكن أسفل من ذلك على أكمة خشنة غليظة).